قال ابن عدي: تفرد بهذه الزيادة عبد الرحمن بن نمر.
وقال أبو حاتم [1] : فيه وهم في موضعين:
إحداهما: في روايته إياه عن الزهري، عن عروة ولم يسمعه الزهري منه.
والثاني: في ذكر المرأة.
[556] - وروى الطحاوي [2] من طريق يحيى بن أبي كثير، أنه سمع رجلا يحدث في مسجد المدينة، عن عروة، عن عائشة، مثل حديث بسرة.
رجال إسناده ثقات إلا هذا المبهم. وصحح الحاكم وقفه [3] على عائشة بالجملة الأخيرة، وأخرجه من طريقين.
وروي عن عائشة ما يخالفه:
[557] - قال أبو يعلى [4] : حدثنا الجراح بن مخلد، حدثنا عمر بن يونس، حدثنا المفضل بن ثواب، حدثني حسين بن دراع، عن أبيه، عن سيف بن عبد الله الحميري، قال: دخلت أنا ورجال معي على عائشة فقالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَا أُبَالِي مَسَسْتُ فَرْجِي أَوْ أَنْفِي". إسناده مجهول.
* حديث: من مس الفرج الوضوء.
تَقَدَّم من حديث بسرة، وهذا لفظ رواية الطبراني [5] عن إسحاق الدبري، عن
(1) انظر: علل ابن أبي حاتم (1/ 38) ، وتحرف فيه (نمر) إلى (نمير) .
(2) شرح معاني الآثار (1/ 73) .
(3) المستدرك (1/ 138) .
(4) المسند (رقم 4875) .
(5) المعجم الكبير (ج 24/ 193/ رقم 485) .