فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 3279

وليس فيه إلا ذكر الاستنجاء بالماء حسب.

ولهذا قال النووي في"شرح المهذب" [1] : المعروف في طرق الحديث: أنّهم كانوا يستنجون بالماء، وليس فيها أنهم كانوا يجمعون بين الماء والأحجار. وتبعه ابن الرفعة، فقال: لا يوجد هذا في كتب الحديث. وكذا قال المحبّ الطبري نحوه، ورواية البزار واردة عليهم، وإن كانت ضعيفة.

وفي الباب:

[490] - عن أبي هريرة رواه أبو داود [2] والترمذي [3] وابن ماجه [4] بسند ضعيف [5] .

وليس فيه ذكر اتباع الأحجار الماء، بل لفظه: وكانوا يستنجون بالماء،

[491] - وروى أحمد [6] وابن خزيمة [7] والطبراني [8] والحاكم [9] عن عويم ابن ساعدة نحوه.

(1) انظر: المجموع (2/ 116) .

(2) سنن أبي داود (رقم 44) .

(3) سنن الترمذي (3100) .

(4) سنن ابن ماجه (رقم 357) .

(5) في سنده يونس بن الحارث وهو ضعيف، وإبرأهيم بن أبي ميمون، وهو مجهول، لكنه حسن بشواهده.

(6) المسند (رقم 15485) .

(7) ابن خزيمة (رقم 83) .

(8) في المعجم الكبير (ج 17/ رقم 348) .

(9) المستدرك (1/ 155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت