[450] - وقال سعيد بن منصور: حدّثنا خالد عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ، فَإِنَّ عَامَّة عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ".
رواته ثقات منَ إرساله.
133 - [451] - حديث: روي: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يتمخر الريح. أي ينظر أين مجراها لئلا يرد عليه البول.
لم أجده من فعله، وهو من قوله عند ابن أبي حاتم في"العلل" [1] من حديث سراقة بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذًا أَتَى أَحَدُكُم الْغَائِطَ فَلا يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ، وَاتَّقُوا مَجَالِسَ اللّعْنِ: الظِّلَ، وَالْمَاءَ، وَقَارِعَةَ الطَّرِيقِ، وَاسْتَمْخِرُوا الرِّيحَ، وَاسْتَتَبّوا عَلَى سُوقِكُمْ وَأَعِدّوا النُّبْلَ".
وحكى عن أبيه: أنّ الأصح وقفه.
وكذا هو عند عبد الرزاق في"مصنفه" [2] .
[452] - وقال أبو عبيد في"غريبه" [3] عن عباد بن عباد، عن واصل مولى [أبي] [4] عيينة، قال: كان يقال: إذا أراد أحدكم البول فليتمخر الريح.
قال أبو عبيد: يعني: أن ينظر من أين مجراها، فلا يستقبلها ولكن يستدبرها؛
(1) علل ابن أبي حاتم (1/ 26 - 27) .
(2) انظر: مصنف عبد الرزاق (رقم) .
(3) انظر: غريب الحديث لابن عبيد (2/ 193) .
(4) في الأصل: (ابن) ، وهو خطأ، والمثبت من باقي النسخ.