فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 3279

وفي رواية ابن الجارود [1] :"أَوْ مَجَالِسِهِمْ".

وفي لفظ اللحاكم [2] :"مَنْ سَلِّ سَخِيمَتَهُ عَلى طَرِيقِ عَامِرٍ مِنْ طَريقِ الْمُسْلِمِينَ فَعَلَيْه لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِين".

وإسناده ضعيف.

[438] - وفي ابن ماجه [3] عن جابر بإسناد حسن- مرفوعًا:"إيّاكم وَالتَّعْرِيسَ عَلَى جَوادِ الطَّرِيقِ، فَإِنها مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ، وَقَضاءَ الْحَاجَةِ عَلَيْهَا؛ فَإنَّها الْمَلاعِن".

[439] - وعن ابن عمر: نهى أن يصلى على قارعة الطريق، أو يضرب عليها الخلاء، أو يبال فيها [4] .

وفي إسناده ابن لهيعة.

وقال الدارقطني [5] : رفعه غير ثابت. وسيأتي حديث سراقة.

* قوله عند ذكر المنع من استقبال الشمس والقمر: وفي الخبر ما يدل عليه.

تَقَدَّم الكلام عليه.

(1) المنتقى (رقم 33) ، ولفظه:"أو في مجلس قوم".

(2) المستدرك (1/ 186) .

(3) سنن ابن ماجه (رقم 329) .

(4) سنن ابن ماجه (رقم 330) .

(5) في علله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت