موسى بن عقبة عن صالح وسماع موسى منه قبل أن يختلط.
[380] روى زيد بن أبي الزرقاء، عن الثوري، عن أبي مسكين - واسمه أحر، [1] بن مسكين - عن هزيل بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا:"لَيُنْهِكَنَّ أَحُدُكُمْ أَصَابِعَه قَبْل أَنْ تُنْهِكَهُ النَّارُ" [2] .
قال أبو حاتم [3] : وفعه منكر. انتهى.
وهو في"جامع الثوري"موقوف، وكذا في"مصنف عبد الرزاق" [4] وكذا أخرجه ابن أبي شيبة [5] عن أبي الأحوص عن أبي مسكين موقوفًا وجاء ذلك عن علي وابن عمر موقوفًا.
* حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - توضأ على سبيل الموالاة، وقال:"هَذَا وُضُوءٌ لاَ يَقْبَلُ الله الصَّلاةَ إلاَّ بِهِ".
تَقَدَّم من حديث ابن عمر وأبي بن كعب وغيرهما.
= سمع من صالح قديما فسماعه حسن، ومن سمع منه أخيرا فكان يضعف سماعه.
(1) في الأصل، و"ب"و"ج": (حسن) وهوتحريف، والمثبت من"م"و"د"وهو الصواب.
(2) أخرجه النسائي في كتاب الإغراب (رقم 198) من طريق سفيان الثوري، به مرفوعًا.
(3) العلل لابن أبي حاتم (1/ 70) .
(4) انظر: المصنف (رقم 68) عن الثوري، به، موقوفًا.
(5) المصنف لابن أبي شيبة (رقم 86) .