فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 3279

ولفظ ابن ماجه: مسح أذنيه فأدخلهما السّبابتين [1] ، وخالف إبهاميه إلى ظاهر أذنيه، فمسح ظاهرهما وباطنهما.

ولفظ البيهقي: ثم أخذ شيئًا من ماء فمسح به رأسه وقال: بالوسطيين من أصابعه في باطن أذنيه، والإبهامين من وراء أذنيه. قال الأصحاب: كأنه كان يعزل من كل يد إصبعين يمسح بهما الأذنين.

وقال ابن منده: لا يعرف مسح الأذنين من وجه يثبت إلا من هذا الطريق.

كذا قال! وكأنه عني بهذا التفصيل والوصف.

[362] - وفي"المستدرك" [2] من حديث الربيع بنت معوذ: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ، فمسح ما أقبل من رأسه وما أدبر، ومسح صدغيه وأذنيه، باطنهما وظاهرهما وبينهما.

وأخرجه [3] من حديث أنس مرفوعًا، والمحفوظ عن أنس عن ابن مسعود، ذكره الدارقطني [4] .

ذِكرُ الأحاديث الواردة في أن الأذنين من الرأس [5]

(1) كذا في جميع النسخ، ولفظه عند ابن ماجه"مسح أذنيه داخلَهما بالسّبابتين ...".

(2) المستدرك (1/ 152) .

(3) المستدرك (1/ 150) .

(4) سنن الدارقطني (1/ 106) .

(5) وللاستفاضة في تخريج هذا الحديث وبيان طرقه وشواهده فليراجع"سلسلة الأحاديث الصحيحة"للشيخ العلامة ناصر الدين الألباني (رقم 36) ، وتحقيق كتاب"الخلافيات للبيهقي"، للشيخ مشهور حسن آل سلمان (1/ 348 - 439) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت