ولفظ ابن ماجه: مسح أذنيه فأدخلهما السّبابتين [1] ، وخالف إبهاميه إلى ظاهر أذنيه، فمسح ظاهرهما وباطنهما.
ولفظ البيهقي: ثم أخذ شيئًا من ماء فمسح به رأسه وقال: بالوسطيين من أصابعه في باطن أذنيه، والإبهامين من وراء أذنيه. قال الأصحاب: كأنه كان يعزل من كل يد إصبعين يمسح بهما الأذنين.
وقال ابن منده: لا يعرف مسح الأذنين من وجه يثبت إلا من هذا الطريق.
كذا قال! وكأنه عني بهذا التفصيل والوصف.
[362] - وفي"المستدرك" [2] من حديث الربيع بنت معوذ: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ، فمسح ما أقبل من رأسه وما أدبر، ومسح صدغيه وأذنيه، باطنهما وظاهرهما وبينهما.
وأخرجه [3] من حديث أنس مرفوعًا، والمحفوظ عن أنس عن ابن مسعود، ذكره الدارقطني [4] .
ذِكرُ الأحاديث الواردة في أن الأذنين من الرأس [5]
(1) كذا في جميع النسخ، ولفظه عند ابن ماجه"مسح أذنيه داخلَهما بالسّبابتين ...".
(2) المستدرك (1/ 152) .
(3) المستدرك (1/ 150) .
(4) سنن الدارقطني (1/ 106) .
(5) وللاستفاضة في تخريج هذا الحديث وبيان طرقه وشواهده فليراجع"سلسلة الأحاديث الصحيحة"للشيخ العلامة ناصر الدين الألباني (رقم 36) ، وتحقيق كتاب"الخلافيات للبيهقي"، للشيخ مشهور حسن آل سلمان (1/ 348 - 439) .