فهرس الكتاب

الصفحة 3245 من 3279

بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ. . ."الحديث."

وقد صححه ابن حبان [1] وغيره، ويدل على عدم الحصر أيضا: اختلافُ الأحاديث الواردة في سردها، وثبوت أسماء غير ما ذكرته في الأحاديث الصحيحة/ [2] . [3] .

(1) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 972) .

(2) [ق/ 691] .

(3) قال شيخ الإِسلام أبو العباس ابن تيمية -رحمه الله- في الفتاوى (6/ 381) :"الذي عليه جماهير المسلمين أنّ أسماء الله أكثر من تسعة وتسعين. قالوا -ومنهم الخطابي-:"إن لله تسعةً وتسعين اسمًا من أَحْصاهَا"التقييد بالعدد عائدٌ إلى الأسماء الموصوفة بأنّها هي هذه الأسماء. فهذه الجملة وهي قوله:"مَن أَحْصَاهَا دَخَل الْجَنُّةَ"صفة للتسعة والتسعين ليست جملة مبتدأة، ولكن موضعها النّصب، ويجوز أن تكون مبتدأةً والمعنى لا يختلف، والتّقدير: أنّ لله أسماءَ بقدر هذا العدد من أحصاها دخل الجنة كما يقول القائل: إن لي مائةَ غلام أعددتهم للعتق، وألفَ درهم أعددتها للحجّ، فالتقييد بالعدد هو في الموصوف بهذه الصفة لا في أصل استحقاقه لذلك العدد؛ فإنّه لم يقل: إنّ أسماء الله تسعة وتسعون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت