فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 3279

عن الثّوري، ولفظه:"وَبَالغ في المضْمَضةِ والاسْتِنْشَاقِ إلاّ أن تَكونَ صَائِمًا".

وفي رواية لأبي داود [1] من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، عن إسماعيل ابن كثير بلفظ:"إذًا تَوَضأتَ فَمَضْمِضْ".

احتجّ به الرّافعي على المبالغة فيهما, وليس فيما أورده إلاّ لفظ الاستنشاق، وألحق به المضمضة قياسًا.

وقال الماوري [2] : لا استحباب في المضمضة؛ لانه لم يرد فيها الخبر.

ورواية الدولابي/ [3] ترد عليه. وكذا رواية أبي داود.

وفي الباب:

[313] - حديث ابن عباس"اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا".

صحّحه ابن القطّان [4] وروإه أبو داود [5] وابن ماجه [6] وابن الجارود [7]

(1) سنن أبي داود (رقم 144) .

(2) انظر: الحدوي (1/ 103) .

(3) [ق/49] .

(4) انظر: بيان الوهم والإيهام (5/ 316) ذكره في باب: ذكر أحاديث ضعفها [يعنى ابن عبد الحق] وهي صحيحة أو حسنة، وما أعلها به ليس بعلة.

(5) سنن أبي داود (رقم 141) .

(6) سنن ابن ماجه (408) .

(7) المنتقى (رقم 77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت