وقال أبو حاتم [1] : أحسن أحواله أن يكون موقوفًا على سعيد بن المسيب، فقد رواه يحيى بن سعيد، عن سعيد قولَه. انتهى.
وكذا هو في"الموطأ" [2] عن الزهري، عن سعيدٍ قولَه.
وقال ابن أبي خيثمة: سألت ابن معين عنه؟ فقال: هذا باطل، وضرب على أبي هريرة.
وقد غَلَّط الشّافعي [3] سفيانَ بن حسين في روايته عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة حديثَ:"الرَّجْلُ جُبَارٌ" [4] . وهو بهذا الإسناد أيضًا.
وقع في"الحلية" [5] لأبي نعيم من حديث الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري.
وقوله:"ابن عبد العزيز"خطأ، قال الدارقطني [6] : والصّواب سعيد بن بشير. كما عند الطبراني والحاكم.
وحكى الدارقطني في"العلل" [7] : أنّ عبيد بن شريك رواه عن هشام بن عمّار
(1) علل ابن أبي حاتم (2/ 318 - 319) .
(2) موطأ الإِمام مالك (2/ 468) .
(3) الأم، للشافعي (7/ 150) .
(4) أخرجه أبو عوانة في مستخرجه (رقم 6371) وأبو داود في سننه (رقم 4592) والدارقطني (3/ 152) والطبراني في المعجم الصغير (رقم 742) .
(5) حلية الأولياء (6/ 127) .
(6) العلل، للدارقطني (9/ 162) .
(7) علل الدارقطني (9/ 161 - 162) .