وأصله في البخاريّ [1] مختصرٌ.
[309] - وأما حديث عبد الله بن زيد بن عاصم فمتفق عليه [2] ، وله طرق منها: فمضمض واستنشق من كف واحدة، فعل ذلك ثلاثا [3] .
وفي لفظ للبخاري [4] : فمضمض واستنشق ثلاثا، بثلاث غرفات.
وفي رواية لهما [5] : فمضمض، واستنشق واستنثر من ثلاث غرفات.
وفي رواية لابن حبان [6] : فمضمض واستنشق ثلاث مرات من ثلاث حفنات.
وفي لفظ للبخاري [7] : فمضمض واستنشق ثلاث مرات من غرفة واحدة.
فقد تبين الاختلاف عليه فيه، كما قال المصنف.
[310] - وأمّا حديث عثمان في صفة الوضوء؛ فمتفق عليه [8] ، وله ألفاظ وطرق عندهما، منها: ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنشق.
وللبخاري: ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثلاثا [9] .
(1) انظر: صحيح البخاري (رقم 5615، 5616) .
(2) انظر: صحيح البخاري (رقم 185) ، وصحيح مسلم (رقم 235) .
(3) صحيح البخاري (رقم 191) ، وصحيح مسلم (رقم 235) (18) .
(4) انظر: صحيح البخاري (رقم 192) ، ولفظه:"فمضمض واستنشق واستنثر ثلاثا، بثلاث غرفات من ماء ..."، فكأن كلمة (واستنثر) سقطت من المؤلف. والله أعلم.
(5) انظر: صحيح البخاري (رقم 186) ، وصحيح مسلم (1/ 221) (رقم 235) (218) .
(6) الإحسان (رقم 1077) .
(7) صحيح البخاري (رقم 199) .
(8) انظر: صحيح البخاري (رقم 159) ، وصحيح مسلم (رقم 226) .
(9) حصل هنا في الأصل، و"ج"خلطٌ في ترتيب الأحاديث، وما أثبتناه من ترتيب فمن"ب"وأما نسخة"م"و"د"ففيها تقديم حديث عثمان على حديث عبد الله بن زيد،