الصواب، بخلاف ما وقع في"المسند":"حسين بن ذكوان" [1] ، وقد قال يحيى بن معين [2] : الحسن بن ذكوان لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت، إنما سمع من عمرو بن خالد، وعمرو كذاب مدلس [3] . وكذا قال أحمد بن حنبل [4] .
وقال علي بن المديني [5] : لم يرو حبيب عن عاصم إلا حديثًا واحدًا.
وقال أبو حاتم: لا يثبت له عن عاصم شيء.
فهاتان علتان خفيتان قادحتان. وجزم الحاكم في"علوم الحديث" [6] بأن الصواب رواية من روى عن الحسن، عن عمرو بن خالد، عن حبيب.
* حديث ابن عباس في ذلك.
أخرجه مسلم كما سيأتي.
2737 - [6489] - حديث أبي هريرة:"كُلّ ذي نَابٍ مِن السّباع فَأكْلُه حَرَامٌ".
(1) في مطبوعة المسند (حسن بن ذكوان) ، وهذا في طبعة مؤسَّسة الرِّسالة (2/ 409) ، وأشار المحقِّق إلى أنه كذلك في أصوله الخطيّة.
(2) تاريخ الدوري (4/ 341/ رقم 4700) ، ومراسيل ابن أبي حاتم (ص 46/ رقم 157) .
(3) عبارته:"... وعمرو بن خالد لا يساوي حديثه شيئا، إنما هو كذاب".
(4) الضعفاء، للعقيلي (3/ 268) .
(5) مراسيل ابن أبي حاتم (ص 28/ رقم 82) .
(6) معرفة علوم الحديث (ص 109) .