فكرهه [1] .
2718 - [6430] - حديث عائشة: أنها أهدت هديين فأضلتهما، فبعث ابن الزبير إليها بهديين، فنحرتهما، ثم عاد الضّالان فنحرتهما، وقالت: هذه سنة الهدي.
الدارقطني [2] من حديث القاسم بن محمد، عنها، وصححه ابن القطان [3] .
[6431] - وقال ابن أبي شيبة [4] : حدثنا حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة وعطاء: أنّ عائشة اشترت بدنة فأضلتها، فاشترت مكانها، ثم وجدتها فنحرتهما جميعًا، ثم قالت: كان في علم الله أن أنحرهما جميعًا.
2719 - [6432] - حديث علي: أنَّه رأى رجلًا يسوق بدنة معها ولدها فقال: لا تشرب من لبنها إلا ما فضل عن ولدها.
البيهقي [5] من رواية المغيرة بن حذف العبسي، قال: كنا مع علي بالرّحبة فجاء رجل من همدان يسوق بقرة معها ولدها، فقال له: إني اشتريتها أضحي بها، وإنها ولدت، قال فلا تشرب من لبنها إلا فضلا عن ابنها، فإذا كان يوم
(1) أي كره بيعها. قاله في هامش"الأصل".
(2) سنن الدارقطني (2/ 242) .
(3) بيان الوهم والإيهام (5/ 377 - 378) .
(4) مصنف ابن أبي شيبة (3/ 204) .
(5) السنن الكبرى (9/ 288) .