كلهم:"لَا تَذْبَحُوا إلَّا مُسِنَّةً"، وكأن المصنِّف ساقه بالمعنى؛ فقد قال النووي في"شرح مسلم" [1] نقلًا عن العلماء: المسنة: الثّنيّة من كل شيء؛ من الإبل، والبقر، والغنم فما فوق ذلك.
وقال المنذري [2] : المسنة التي لها ثلاث ودخلت في الرابعة. وقيل: التي دخلت في الثالثة.
ظاهر الحديث يقتضي أنّ الجذع من الضأن لا يجزيء، إلا إذا عجز عن المسنة والإجماع على خلافه، فيجب تأويله بأن يحمل على الأفضل، وتقديره: المستحبّ أن لا يذبحوا إلا مسنَّةً.
* حديث:"مَن رَاحَ في السَّاعَةِ الأولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ..."الحديث.
تقدم في"الجمعة".
2700 - [6397] - حديث [3] :"دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إلى الله مِن دَمِ سَوْدَاوَيْنِ".
(1) شرح صحيح مسلم، للنووي (13/ 117) .
(2) مختصر أبي داود (4/ 102) .
(3) [ق/667] .