ثم إنّ بني بكر وثبوا على خزاعة ليلًا بماء لهم [1] قريب من مكة، فأعانتهم قريش بالكراع والسلاح، فركب عمرو بن سالم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى قدم المدينة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنشده:
اللَّهُمَّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدًا ... حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الأَتْلَدَا
الأبيات والقصة بطولها.
ورواه ابن حبان في"صحيحه" [2] من حديث مجاهد عن ابن عمر بمعناه.
وذكرها موسى بن عقبة في"المغازي" [3] ، وفيها: أن أبا بكر الصّدّيق قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أتريد قريشًا؟ قال:"نَعَمْ"، قال: أليس بينك وبينهم مدّة؟ قال:"أَلَمْ يَبْلُغْكَ مَا صَنَعُوا بِبَنِي كَعْب؟".
* حديث: أنّه وادع يهود خيبر وقال:"أُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمْ الله".
تقدم.
2654 - حديث: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - وادع بني قريظة، فلما قصد الأحزاب المدينة آواهم سيد بني قريظة، وأعانهم بالسلاح، ولم ينكر الآخرون ذلك، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - كذلك نقضًا للعهد من الكل، وقتلهم، وسبى ذراريهم، إلا ابني سعية؛ فإنّهما فارقاهم، وأسلما.
(1) أي مكان -كما في هامش"الأصل".
(2) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 5996) .
(3) من طريقه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 234) .