فهرس الكتاب

الصفحة 3095 من 3279

قلت: وصحّحه من طريقه الحاكم [1] .

2651 - قوله: وحكي عن الشعبي وغيره قال: لم يكن في الإِسلام كصلح الحديبية.

[6326] - أمَّا الشعبي؛ فأخرجه الطبري [2] من طريق مغيرة، عن الشعبي، قال: أصاب -يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الغزوة -يعني الحديبية- ما لم يصب في غزوة مثله، أصاب أن بويع بيعة الرضوان، وغُفِر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر، وفرح المؤمنون بنصر الرّوم على فارس؛ لما في ذلك من تصديق قول النّبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: وهم من بعد غلبهم سيَغلبون في بضع سنين.

قلت: وكأنّ ذلك بعد دخول السنّة السّادسة من الهجرة، والبضعُ يتناول ذلك.

[6327] - وأمَّا غيره، فذكر ابن إسحاق في"المغازي"عن الزهري قال: ما فتح في الإِسلام فتح كان أعظم من فتح الحديبية ... وذكر دليل ذلك مطوَّلًا.

2652 - [6328] - حديث: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قال. لما بلغه تألّب العرب واجتماع الأحزاب -قال للأنصار:"إن الْعَرَبَ قَدْ رَمَتْكُمْ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ، فَهَل تَرَوْنَ أنْ نَدْفَعَ إِلَيهِمْ شَيئًا مِن ثمار المدينة؟"قالوا: يا رسول الله، إن قلت عن وحي فسمع وطاعة، وإن قلت عن رأي فرأيك متّبع، كنا لا ندفع إليهم

(1) مستدرك الحاكم (2/ 69ط- عطا) ، وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه".

(2) تفسير الطبري (ج 26/ 71) ، من طريق محمّد بن حميد الرّازي، وهو متروك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت