متفق عليه [1] من حديث ابن عمر: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أغار على بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلَهم وسبى ذراريهم.
2559 - [6157] - حديث: أنّه - صلى الله عليه وسلم - أمر بالبيات.
هذا الأمر لا أعرفه.
[6158] - وإنما اتفقا في"الصحيحين" [2] على حديث الصّعب بن جثّامة: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُسأَل عن أهل الدار من المشركين يبيَّتون، فيصاب من نسائهم وذراريهم؟ فقال:"هُمْ مِنْهُمْ".
قال البيهقي [3] : هذا ما ورد في إباحة التبييت، وكان الزهري يدّعي أنه منسوخ، وأنكره الشافعي عليه.
وقال ابن الجوزي [4] : النهي محمول على التعمّد، وحديث الصّعب فيما لم يتعمّد فلا تناقض.
* حديث: أنّه نصب المنجنيق على أهل الطّائف [5] .
تقدم قريبا.
[6159] - ورواه ابن سعد [6] عن قبيصة، عن سفيان، عن ثور، عن
(1) صحيح البخاري (رقم 2541) وصحيح مسلم (رقم 3012) .
(2) صحيح البخاري (رقم 1730) ، وصحيح مسلم (رقم 1745) .
(3) السنن الكبرى (9/ 79) .
(4) في كتابه الإعلام بناسخ الحديث ومنسوخه.
(5) [ق/ 639] .
(6) الطبقات الكبرى (2/ 159) .