فهرس الكتاب

الصفحة 2999 من 3279

والعُرْس بن عميرة، وعائشة. وقال: لا يثبت منها شيء. وضعَّفها كلَّهَا.

وقد قال أبو حاتم [1] : لا أعلم في:"اللَّهُم بَارِكْ لأمَّتِي في بُكُورِهَا". حديثًا صحيحًا.

[6099] - ورواه البزار [2] من حديث ابن عباس وأنس بلفظ:"اللَّهُمَّ بَارِكْ لأمَّتِي في بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا".

وفي الأول: عنبسة [3] بن عبد الرحمن، وهو كذاب. وفي الثاني: عمرو ابن مساور، وهو ضعيف.

وروي أيضًا:"اللَّهُمَّ بَارِكْ لأمَّتِي في بُكُورِهَا يَوْمَ سَبْتهَا وَيوْمَ خَمِيسِهَا" [4] .

وسئل أبو زرعة عن هذه الزيادة فقال هي مفتعلة [5] .

2536 - قوله: وأن يَعقِد الرّايات.

في هذا عدة أحاديث، منها:

[6100] - حديث سلمة -وهو في"الصحيحين" [6] - بلفظ:"لأُعْطِيَّنَ الرَّايةَ رَجُلًا يُحبُّ الله وَرَسُولَه ويحبُّه الله وَرَسُولَه، فأعْطَاهَا لِعَلِيٍّ".

(1) علل ابن أبي حاتم (2/ 268/ رقم 2300) .

(2) مختصر مسند البزار (رقم 865، 866) .

(3) [ق/ 634] .

(4) قال ابن الملقن في شرح المنهاج:"لا أصل له"انظر: كشف الخفاء (1/ 214، 342) .

(5) البدر المنير (9/ 62) ، وعبارته:"وعمرو هذا نسبه مجهول. قلت: وروى زيادة نسبها أيضا وهي متفعلة، كما شهد بذلك أبو زرعة الرازي الحافظ".

(6) صحيح البخاري (رقم 2975) وصحيح مسلم (رقم 2407) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت