فهرس الكتاب

الصفحة 2972 من 3279

* قوله: وكان القتال ممنوعًا عنه في ابتداء الإسلام.

تقدم قريبا.

2509 - قوله: ولما هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] إلى المدينة وجبت الهجرة إليها على من قدر على ذلك.

استدل المصنف لذلك بقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ...} الآية.

2510 - [6024] - قوله: فلما فُتحت مكة ارتفعت فريضة الهجرة عنها إلى المدينة، وعلى ذلك يحمل قوله:"لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ".

هذا متفق عليه [2] من حديث ابن عباس.

[6025] - وفي البخاري [3] عن عائشة، قالت: انقطعت الهجرة منذ فتح الله على نبيّه مكّة.

2511 - قوله: وبقي وجوب الهجرة عن دار الكفر في الجملة.

(1) [ق/627] .

(2) صحيح البخاري (رقم 2825) وصحيح مسلم (رقم 1353) .

(3) صحيح البخاري (رقم 3900) ، وهو أيضا في مسلم (رقم 1864) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت