[5767] - وفي"الدلائل" [1] لأبي نعيم: أن زيد بن حارثة قتل أمّ قرفة في سريته إلى بني فزارة.
2381 - [5768] - حديث: أن رجلا وفد على عمر، فقال له عمر: هل من مغربة خبر؟ فأخبره أن رجلا كفر بعد إسلامه، فقال: ما فعلتم به؟ فقال قربناه وضربنا عنقه، فقال: هلا حبستموه ثلاثا، وأطعمتموه كل يوم رغيفا، وأسقيتموه، لعله يتوب اللهم إني لم أحضر ولم آمر، ولم أرض إذ بلغني.
مالك [2] والشافعي [3] عنه، عن عبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الله بن عبد القاري، عن أبيه، بهذا.
قال الشافعي [4] : من لا يتأنى بالمرتد [5] زعموا أن هذا الأثر ليس بمتصل.
[5769] - ورواه البيهقي [6] من حديث أنس، قال: لما نزلنا على تستر ... فذكر الحديث، وفيه: فقدمنا على عمر فقال: يا أنس ما فعل الستّة رهط من بكر بن وائل الذين ارتدوا عن الإِسلام فلحقوا بالمشركين، قال: يا أمير
(1) لم أجده في القطعة المطبوعة.
(2) موطأ الإمام مالك (2/ 737) .
(3) مسند الشافعي (ص 321) ، والأم له (1/ 258) .
(4) الأم للشافعي (1/ 258) .
(5) أي لا يمهله -كما في هامش"الأصل".
(6) السنن الكبرى (4/ 207) .