فهرس الكتاب

الصفحة 2822 من 3279

وأما قصة قتله لعلي وسببها:

[5741] - فقد رواها الحاكم في"المستدرك" [1] في ترجمة علي بإسناد فيه انقطاع، وهي مشهورة بين أهل التاريخ, وساقه ابن عبد البر في"الاستيعاب" [2] مطوِّلًا.

2368 - [5742] - حديث: أنّ أبا بكر قال للذين قاتلهم بعد ما تابوا: تَدُون قتلانا, ولا نَدِي قتلاكم.

البيهقي [3] من حديث أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، (فذكره) في حديث.

[5743] - وروى البخاري [4] من طريق طارق بن شهاب قال: جاء وقد بُزاخَة أسد وغطفان إلى أبي بكر يسألونه الصلح، فخيّرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية، قالوا: ما السلم المخزية؟ قال: تؤدون الحلقة والكرع وتتركون أقواما يتبعون أذناب الإبل، وتدون قتلانا ولا ندي قتلاكم ... الحديث.

ذكر منه البخاري طرفا، وساقه البرقاني في"مستخرجه"بطوله، وفيه: أن عمر وافق أبا بكر على ذلك، إلا على قوله:"تدون قتلانا ولا ندي قتلاكم"واحتجّ بأن قتلانا قُتلوا على أمر الله فلا ديّات لهم، قال: فتتابع الناس على ذلك.

(1) مستدرك الحاكم (3/ 143 - 144) .

(2) الاستيعاب (8/ 200 - 201) .

(3) السنن الكبرى (4/ 183 - 184) .

(4) صحيح البخاري (رقم 7221) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت