وهو ضعيف، وعيسى بن مسلم وهو لين.
وفي حديث ابن عباس: زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، وهما ضعيفان.
وفي الباب:
[5685] - عن أبي هريرة رفعه:"مَن عَقَد عُقْدَةً ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا فَقَدْ سَحَرَ، وَمَنْ سَحَر فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ تَعَلقَ بِشَيْءٍ وُكِلَ إِلَيْهِ"، رواه النسائي [1] وابن عدي [2] في ترجمة"عباد [3] بن ميسرة"عن الحسن، عن علي.
2347 - [5686] - حديث: أنّ مدبّرةً لعائشة سحرتها استعجالا لعتقها، فباعتها عائشة ممن يسيء ملكها من الأعراب.
مالك [4] والشافعي [5] والحاكم [6] والبيهقي [7] من رواية عمرة، عنها، وإسناده صحيح.
(1) سنن النسائي (رقم 4079) .
(2) الكامل (4/ 342) .
(3) [ق/591] .
(4) لم أجده عنده عن عائشة، وإنما جاء فيه (2/ 871) عن حفصة وأنها أمرت بقتلها, ولم يعزه ابن الملقن في البدر المنير (8/ 520) إلى مالك، ثم نقل عن ابن الصلاح أنه قال: وذكر أن عائشة قتلتها ولا يثبت وإنما يثبت أنها باعتها، قال: وفعلت ذلك أيضا حفصة في (أحكام القرآن) ، لإسماعيل.
(5) مسند الشافعي (ص 226) .
(6) مستدرك الحاكم (4/ 219 - 220) .
(7) السنن الكبرى (10/ 313) .