[180] - عن أبي هريرة قال: لك السواك إلى العصر، فإذا صليت فألقه، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لَخُلُوفُ فَمِ الَّائم أَطْيبُ عند الله مِن رِيح الْمِسْك".
وقد عارضه:
[181] - حديث عامر بن ربيعة [1] قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستاك وهو صائم ما لا أعد.
رواه أبو داود [2] وغيره [3] وإسناده حسن [4] . علقه البخاري.
ونقل الترمذي [5] أن الشَّافعي قال: لا بأس بالسواك للصائم أول النهار وآخره.
وهذا اختيار أبي شامة، وابن عبد السلام، والنووي، وقال: إنّه قول أكثر العلماء ومنهم المزني.
وفي الباب:
[182] - حديث علي:"إِذَا صُمْتُم فَاستَاكُوا بِالغَدَاة، ولا تَسْتَاكوا بِالعَشِيِّ؛ فإنَّه لَيْسَ مِن صائِمِ تَيْبَسُ شَفَتاه بالعَشِيِّ، إلاَّ كانَتَا نُورًا بين عَيْنَيْه يَومَ الْقِيَامَة".
(1) في الأصل: (وقد عارضه ما هو أصرح منه حديث ...) ووضع الناسخ على العبارة خطأ وهي في نسخة"ج"مضروب عليها, ولم ترد في"م"و"ب"و"د".
(2) السنن (رقم 2364) .
(3) انظر: سنن الترمذي (رقم 725) وحسنه، ومسند الإمام أحمد (3/ 445) ، ومسند أبي يعلى (رقم 7193) .
(4) إسناده ضعيف، فيه عاصم بن عبيد الله بن عاصم العدوي، وهو ضعيف وانظر تعليق ابن خزيمة الآتي برقم (244) .
(5) انظر: السنن (3/ 104) عقب الحديث (رقم 725)