هذا رواه البيهقي [1] من طريق مقاتل بن حيان في"تفسيره"مرسلًا أو معضلًا في قوله: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ...} قال: فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الزّوج والخليل والمرأة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ويْحَكِ مَا يَقُول ابنُ عَمِّكِ؟"فقال: أُقسم بالله إنّه ما رأى ما يَقول، وإنه لمن الكاذبين. ثم لم يذكر أنّه أَحلَفه.
قال البيهقي: فلعلّ الشّافعي أخذه من هذا التفسير، فإنّه كان مسموعًا له، ولم أجده موصولا.
2160 - [5308] - قوله: قال عمر -لزانٍ قُدِّم لِيقام عليه الحد وادّعى أنه أوّل ما ابتلي به-: إن الله تعالى كريمٌ لا يَهتك السّتر أوّل مرّة.
هذا لم أره في حقّ الزّاني، إنما:
[5309] - أخرجه البيهقي [2] من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت عن أنس: أنّ عمر أُتيَ بسارقٍ فقال: والله ما سرقت قطّ قبلها. فقال: كذبت ما كان الله ليسلم عبدًا عند أوّل ذنب، فقطعه. إسناده قوي.
2161 - [5310] - حديث سهل بن سعد: أن عويمر العجلاني قال: يا رسول الله أرأيتَ رجلًا وَجد مع امرأته رجلًا فيقتله فتقتلونه، أم كيف يفعل؟ قال:"قَد أُنْزِلَ فِيك وَفِي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأْتِ"
(1) السنن الكبرى (7/ 407 - 408) .
(2) السنن الكبرى (8/ 276) .