وقيل: إنّه رواه عن ابن إسحاق بواسطة مسعر، حكاه البيهقي [1] عن رواية ابن أبي عمر، عن سفيان، لكن الذي في"مسند بن أبي عمر"ليس فيه مسعر، فيحتمل أن يكون عنده على الوجهين/ [2] .
وروي من طريق ابن أبي عتيق، عن القاسم، عن عائشة.
وقال الدّارَقطني في"العلل" [3] : الصحيح أن ابن أبي عتيق سمعه من عائشة. ورواه ابن خزيمة [4] من طريق عبيد بن عمير عن عائشة، وجزم الشيخ تقي الدين في"الإِمام" [5] : أن الحاكم أورده في"المستدرك"، ومراده بالطّريق الأولى لا بهذه الطريق، وإن كان سياقه قد يوهم خلاف ذلك. ورواه أحمد [6] من طريق حماد بن سلمة، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق.
وقال أبو زرعة وأبو حاتم [7] والدّارَقطنيّ [8] : هو خطأ، والصواب عن عائشة.
وفي الباب:
[169] - عن أبي هريرة، رواه ابن حبان [9] بلفظ:"عَلَيْكُم بالسِّوَاكِ؛ فإنَّه"
(1) السنن الكبرى (1/ 34) .
(2) [ق/35] .
(3) العلل (1/ 277) .
(4) صحيحه (رقم 135) .
(5) الإِمام (1/ 333) ، بصيغة البلاغ حيث قال:"ولهذا أخرجه الحاكم أبو عبد الله الحاكم في المستدرك. فيما بلغني.". وجزم بذلك في الإلمام (ص 14) .
(6) المسند (رقم 7) .
(7) انظر: علل ابن أبي حاتم (1/ 12) .
(8) انظر: العلل (1/ 277) .
(9) صحيحه (الإحسان رقم 1070) . وفيه:"... مَرْضَاةٌ للرَّبِ عَزَّ وَجَلّ".