والرواية المشهورة:"فَلْيُمْسِكْهَا إِلَى أَنْ تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ وَتَطْهُرَ مَرَّة أُخرَى".
قلت:
[5182] - الرّواية الأولى في الدارقطني [1] -بسند صحيح- من طريق معتمر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عنه.
وأقرب منه رواية النسائي [2] من طريق سالم: أن ابن عمر قال: طلقت امرأتي وهي حائض، فذكر ذلك عمرُ للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"لِيُرَاجِعْهَا ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَحيضَ حيضَةً وتَطْهُرَ".
والمشهورة متفق عليها [3] .
[5183] - والثانية لفظ لمسلم [4] : فَأَمَره أن يراجعها، ثم يمسكَها حتّى تطهر، ثم تحيض، ثم يمهلها حتى تطهرَ من حيضها.
[5184] - وفي مسلم [5] من طريق سالم أيضا عن ابن عمر: طلقت امرأتي وهي حائض، فذكر ذلك عمر للنبي - صلى الله عليه وسلم - فتغيظ فيه، ثمّ قال: مره فليراجعها حتى تحيض حَيضةً مستقبلِةً سوى حيضتها التي طلقها فيها.
[5185] - ومن طريق عبد الله بن دينار [6] عن ابن عمر بلفظ:"مُرْهُ فَلْيُراجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحيضُ حيضةً أخرى ثمّ تَطْهُر، ثمّ تطلَّق بعدُ أو تُمسَك".
(1) سنن الدارقطني (4/ 7) .
(2) سنن النسائي (رقم 3391) .
(3) صحيح البخاري (رقم 5251) ، وصحيح مسلم (رقم 1471) (4) .
(4) صحيح مسلم (رقم 1471) .
(5) صحيح مسلم (رقم 1471) (4) .
(6) صحيح مسلم (رقم 1471) (7) .