عن الحارث بن مخلد، عن أبي هريرة مرفوعًا.
لفظ أبي داود والنسائي وابن ماجه:"لاَ يَنْظُرُ الله يَومَ الْقِيَامَةِ إِلَى رَجُلٍ أَتَى امْرَأَتَه في دُبُرِهَا".
وأخرجه البزار، وقال: الحارث بن مخلد ليس بمشهور.
وقال ابن القطان [1] : لا يُعرف حاله.
وقد اختلف فيه على سهيل؛ فرواه إسماعيل بن عياش، عنه، عن محمّد بن المنكدر، عن جابر، أخرجه الدارقطني [2] وابن شاهين. ورواه عمر مولى غفرة، عن سهيل، عن أبيه، عن جابر، أخرجه ابن عدي [3] وإسناده ضعيف.
ولحديث أبي هريرة طريقٌ أخرى أخرجها، أحمد [4] والترمذي [5] من طريق حماد بن سلمة، عن حكيم الأثرم، عن أبي تميمة، عن أبي هريرة بلفظ:"مَن أَتَى حَائضًا أَو امْرَأةً في دُبُرهَا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَه بما يَقُول فَقَدْ كَفَرَ بِما أُنزِل عَلى مُحَمَّد".
قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث حكيم.
وقال البخاري [6] : لا يعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة.
(1) بيان الوهم والإيهام (4/ 456) .
(2) سنن الدارقطني (2/ 288) .
(3) الكامل لابن عدي (4/ 347) .
(4) مسند الإمام أحمد (2/ 408) .
(5) سنن الترمذي (رقم 135) .
(6) التاريخ الكبير (3/ 17) .