عكرمة بن أبي جهل فأسلمت يوم الفتح بمكة، وهرب زوجها عكرمة بن أبي جهل، حتى قدم اليمن، [فارتحلت] [1] إليه امرأته، ودعته إلى الإِسلام، فأسلم، وقدم وبايع، وثبتا على نكاحهما.
[4966] - وفي"صحيح البخاري" [2] عن ابن عباس: كان المشركون على منزلتين من النبي - صلى الله عليه وسلم -، والمؤمنين [3] كانوا مشركي أهل حرب، يقاتلهم ويقاتلونه، ومشركي أهل عهد لا يقاتلهم ولا يقاتلونه، وكان [4] إذا هاجرت امرأة من أهل الحرب لم تخطب حتى تحيض وتطهر، فإذا طهرت حلّ لها النّكاح، فإن هاجر زوجها قبل أن تنكح رُدّت إليه.
2027 - [4967] - حديث: أنّ أبا سفيان وحكيم بن حزام أسلما بِمَرِّ الظّهران -وهو معسكر المسلمين- وامرأتاهما بمكّة، وهي يومئذ دار حرب، ثم أسلما بعد، فأقر النكاح.
البيهقي [5] عن الشافعي، عن جماعة من أهل العلم من قريش، وأهل المغازي، وغيرهم، عن عدد مثلهم: أن أبا سفيان أسلم بِمَرّ الظهران، وامرأته هند بنت عتبة كافرة بمكّة، ومكة يومئذ دار حرب، وكذلك حكيم بن حزام.
ورواه المزني عن الشافعي بنحوه في"السنن".
(1) من"م"، وفي الأصل: (فوصلت) ، وفي"هـ": (فرحلت) .
(2) صحيح البخاري (رقم 5286) .
(3) في الأصل:"والمؤمنون"، وصوابه من"م"و"هـ".
(4) في الأصل: (وكانت) ، والمثبت من"م"و"هـ".
(5) السنن الكبرى (7/ 186) .