واحتج من [أجاز ذلك] [1] أيضا بقوله تعالى: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} .
وتعقّب بما:
[4781] - رواه ابن أبي شيبة [2] من طريق طارق، عن سعبد بن المسيب قال: لا يغرنكم هذه الآية، إنما يعني بها الإماء لا العبيد.
لكن يشكل على ذلك:
[4782] - ما رواه أصحاب"السنن" [3] من طريق الزهري، عن نبهان مكاتب أم سلمة، عنها، قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا كَان لإحْدَاكُنّ مُكَاتَبٌ وَكان عِندَه مَا يؤدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْه" [4] . انتهى.
ومفهومه أنها لا تحتجب منه قبل ذلك.
1958 - [4783] - حديث: أنّ وفدا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعهم غلام حسن الوجه، فأجلسه من ورائه، وقال:"أَنا [أَخْشَى] [5] مَا أَصَابَ أَخِي دَاودَ".
قال ابن الصلاح: ضعيف لا أصل له.
[4784] - ورواه ابن شاهين في"الأفراد"من طريق مجالد، عن الشعبي،
(1) في الأصل:"أجاب بذلك"، وصوابه في"م"وهـ"."
(2) مصنف ابن أبي شيبة (4/ 335) .
(3) سنن أبي داود (رقم 3928) ، سنن الترمذي (رقم 1261) ، سنن ابن ماجه (رقم 2520) .
(4) إسناده فيه لين، فنبهان مولى أم سلمة، لم يوثقه إلا ابن حبان.
(5) في الأصل:"أخاف"، والمثبت من"م"و"هـ"البدر المنير" (7/ 510) ."