وَلاَ لِمَالِهِنَّ، فَلَعلَّه يُطْغِيهِنَّ، وانْكِحُوهُنَّ لِلدّينٍ، ولأَمَّةٌ سَوْدَاءُ حَرْقَاءُ ذَاتُ دينٍ أَفْضَلُ" [1] ."
[4771] - وروى النسائي [2] من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله، أيّ النساء خير؟ قال:"الّتي تَسُره إذا نَظَر، وتُطِيعُه إذا أَمَرَ، ولاَ تُخَالِفه في نَفْسِهَا وَمَالِهَا بِما يَكْرَه".
1954 - [4772] - حديث: أنّه - صلى الله عليه وسلم - قال للمغيرة -وقد خطب امرأة-"انظر [إليها] [3] فَإنَّه أَحْرَى إَنْ يُؤْدَمَ بَيْنكُمَا".
النّسائي [4] والتّرمذي [5] وابن ماجه [6] أو الدارمي [7] وابن حبان [8] من حديث المغيرة، وذكره الدارقطني في"العلل" [9] وذكر الخلاف فيه، وأثبت سماع بكر بن عبد الله المزني من المغيرة.
(1) في إسناده عبد الرحمن الإفريقي، وهو ضعيف.
(2) سنن النسائي (رقم 3231) .
(3) من"م"و"هـ".
(4) سنن النسائي (رقم 3235) .
(5) سنن الترمذي (رقم 1087) .
(6) سنن ابن ماجه (رقم 1866) .
(7) سنن الدارمي (رقم 2172) .
(8) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 4013) .
(9) علل الدارقطني (7/ 137/ رقم 1260) .