ومداره علي أناسٍ ضعفاء، رووه عن هشام، أمثلُهم صالح بن موسى الطلحي، والحارث بن عمران الجعفري، وهو حسن [1] .
1952 - [4766] - حديث:"لا تَنكِحُوا الْقَرَابَةَ القريبةَ فإنّ الْولَد يُخلَق ضاويًّا".
هذا الحديث تَبع في إيراده إمام الحرمين، هو والقاضي الحسين، وقال ابن الصلاح: لم أجد له أصلا معتمدًا انتهى.
وقد وقع في"غريب الحديث" [2] لابن قتيبة، قال: جاء في الحديث"اغْربوا لا تَضوُوا"، وفسره فقال: هو من الضّاويّ [3] ، وهو النحيف الجسم، يقال: أَضوت المرأة، إذا أتت بولد ضاوٍ، والمراد: أنكحوا في الغرباء، ولا تنكحوا في القريبة.
وروى ابن يونس في"تاريخ الغرباء"في ترجمة الشافعي، عن شيخ له، عن المزني، عن الشافعي قال: أيّما أهل بيت لم تخرج نساؤهم إلى رجال غيرهم، كان في أولادهم حمق.
(1) قال ابن الملقن في (البدر المنير) (7/ 499) :"هذا الحديث استدل به الرّافعي على أولويّة النّسبيّة وقد علم ضعفه، ويُغني عنه حديث أبي هريرة الثابث أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"خير نساء ركبن الإبل: صالح نساء قريش، أحناه على ولد في صغر وأرعاه على زوج في ذات يده"، والبخاري [رقم 5082] استدل به لهذه المسألة".
(2) غريب الحديث (3/ 737) ، ولفظه: (اغتربوا ...) .
(3) في هامش الأصل:"أي بالصّاد المعجمة وتشديد الياء، وأصل الضاويّ: (ضَاوُوِي) ، فاجتمعت الواو والياء، وسبق أحدهما بالسكون فقلبت الواو ياء، ثم أدغمت في الياء، ثم قلبت ضمّة الواو كسرة ليسهل الانتقال إلى الياء، فصار ضاويًّا. الله أعلم".