[4716] - عن عائشة قالت: أنا أمّ رجالكم، ولست أمَّ نسائكم. أخرجه البيهقي [1] .
1924 - قوله: وأمّا غيرهن فيجوز أن يسألن مشافهةً بخلافهن.
قلت: إن كان المراد السؤال عن العلم فمردود؛ فإنه ثابت في"الصحيح": أنهم كانوا يسألون عائشة عن الأحكام والأحاديث مشافهةً، أو لعلّه أراد بقوله:"مشافهة"مواجهةً فيتجّه. والله أعلم.
1925 - [4717] - قوله: ونُصِرَ بالرعب على مسيرة شهر.
هو في حديث جابر وغيره في"الصحيحين" [2] .
وفي الطبراني [3] :"مَسيرَةَ شَهريْن".
والجمع بينهما بما ورد في"مسند أحمد" [4] :"شَهرًا وراءَهُ، وَشَهْرًا أَمَامَه".
وكذا قوله:"وَجُعِلَتْ [لِيَ] [5] الأَرْضُ مَسْجدًا". لَكن قوله:"وَترَابُها طَهُورًا"من أفراد مسلم [6] من حديث حذيفة.
1926 - قوله: وَأُحِلَّتْ له الغنائم.
(1) السنن الكبرى (7/ 70) .
(2) انظر: صحيح البخاري (رقم 335، 438) ، وصحيح مسلم (رقم 521) .
(3) المعجم الكبير (رقم 11056) من حديث ابن عباس رضي الله عنه.
(4) لم أجده في المسند هذا اللفظ.
(5) في الأصل:"له"، والمثبت من"م"و"هـ".
(6) صحيح مسلم (رقم 522) .