فهرس الكتاب

الصفحة 2331 من 3279

1922 - [4711] حديث الأشعث بن قيس: أنه نكح المستعيذةَ في زمان عمر بن الخطاب، فأمر برجمها [1] ، فأُخبِر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - فارقها قبل أن يمسّها، فخلاهما.

هذا الحديث تَبع في إيراده هكذا الماوردي والغزَّاليَّ وإمامَ الحرمين والقاضيَ الحسين، ولا أصل له في كتب الحديث.

[4712] - نعم روى أبو نعيم في"المعرفة"في ترجمة"قُتَيْلَة [2] "من حديث داود، عن الشّعبي مرسلًا: [أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - طلق قُتَيْلة بنت قيس أخت الأشعث طلقها قبل الدخول، فتزوجها عكرمة بن أبي جهل، فشقّ ذلك على أبي بكر، فقال له عمر: يا خليفة رسول الله، إنها ليست من نسائه، لم يحزها النّبي - صلى الله عليه وسلم - وقد بَرَّأَها الله [منه بالرّدّة] [3] . وكانت قد ارتدّت مع قومها ثمّ أسلمت، فَسكن أبو بكر] [4] .

وأخرجه البزار من وجه آخر، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس موصولا.

وصحّحه ابن خزيمة والضّياء من طريقه في"المختارة".

(1) في"م": (برجمهما) بالتثنية.

(2) هكذا ضبطت في"الأصل"بالتّصغير ضبطًا واضحًا بالقلم، في الموضعين.

(3) في الأصل: (من الردة) ، والمثبت من"م"و"هـ".

(4) في الأصل أنّ ما بين المعقوفتين يأتي بعد الفقرة التالية له. والمثبت من"م"، و"هـ"وقد ضرب على الفقرة التالية في"م"، وكتبت في موضعها الحالي، وصُحِّحتْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت