وأصله في مسلم (1) من حديث أبي الخير عن ابن وعلة بلفظ:"دِبَاغهُ طُهُورُه".
وفيه قصة لابن وعلة مع ابن عباس في سؤاله له عن الأسقية التي تأتيهم بها المجوس ورواه الدولابي في"الكنى" [2] من حديث إسحاق بن عبد الله بن الحارث، قال: قلت لابن عباس: الفراء تصنع من جلود الميتة، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ذَكَاةُ كُل مِسْكٍ دِبَاغُه".
ورواه البزار [3] والطبراني [4] والبيهقي [5] من حديث يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس، قال ماتت شاة لميمونة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَلاَ اسْتَمْتَعْتُم بِإهَابِهَا؛ فَإِن دِبَاغُ الأَدِيمِ طُهُوره".
وابن عطاء ضعفه يحيى بن معين وأبو زرعة.
ولابن عباس حديث آخر:
[116] - رواه أحمد [6] وابن خزيمة [7] والحاكم [8] والبيهقي [9] من طريق
ا (1) نظر: صحيحه (رقم 366) (106) (107) .
(2) انظر: الكنى للدولابي (1/ 200/ رقم 686) .
(3) انظر: نصب الراية (1/ 119) .
(4) المعجم الكبير (رقم 11411) .
(5) السنن الكبرى (1/ 16) .
(6) مسند الإِمام أحمد (1/ 314) .
(7) صحيحه (رقم 114) .
(8) المستدرك (1/ 161) ، وقال: حديث صحيح، ولا أعرف له علة. ووافقه الذهبي. لكنه قال في"ميزان الاعتدال":"وعبد الله هذا وإن كان قد وثق ففيه جهالة".
(9) السنن (1/ 17، 110) ، وقال:"هذا إسناد صحيح، وسألت أحمد بن علي الأصبهاني عن أخي سالم هذا؟ فقال: اسمه عبد الله بن أبي الجعد". انظر: غاية المرام (رقم 28) .