اجتهاد في العمل، ومداومة على الخيرات، ومسارعةٍ في الصالحات - ليلةَ السبت الثّامن عشر من ذي الحجّة سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة، إِثْر مرضٍ دام أكثر من شهر، وكان لجنازته مشهد لم يُر في كثرة من حضره لمثله [1] ، تغمّده الله بواسع رحمته، وأجزل مثوبته، وأدخله فسيح جنته، وبحبوحة رحمته، وجزاه عن أمّة الإِسلام خيرَ الجزاء وأوفاه.
(1) انظر لوفاته: الجواهر والدرر (3/ 1185 - 1197) ، وطبقات الحفاظ (ص 553) ، والدليل الشافي (1/ 64) ، وحسن المحاضرة (1/ 364) ، والبدر الطالع (1/ 92) ، وابن حجر العسقلاني، لشاكر عبد المنعم (1/ 1181 - 123) ، والحافظ ابن حجر العسقلاني لعبد الستار الشيخ (ص 615 - 618)