فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 3279

كلام الشَّافعي. وهل هو بالباء الموحدة أو المثلثة جزم بالأول الأزهري، قال: وهو من الجواهر التي جعلها الله في الأرض، تشبه الزاج. وجزم غيره بأنه بالمثلثة.

وقال الجوهري [1] : إنّه نبت طيب الرائحة، مر الطعم، يدبغ به.

وقال الشيخ أبو حامد في"التعليقة": جاء في الحديث:"أَلَيْسَ في الْمَاءِ وَالْقَرْظِ مَا يُطَفرُهَا". وهذا هو الذي أعرفه مرويا، قال: وأصحابنا يروونه/ [2] :"الشث والقرظ"، وليس بشيء.

فهذا شيخ الأصحاب قد نص على أن زيادة"الشث"في الحديث ليست بشيء، فكان ينبغي للإمام [3] والماوردي [4] ومن تبعهما أن يقلدوه في ذلك.

وأغرب ابن الأثير فقال: في"النهاية" [5] - في مادة الشين والثاء المثلثة: في الحديث أنّه مر بشاة لميمونة فقال:"أليس في الشَّث والْقَرَظِ مَا يُطَهّره".

والحديث الذي ذكره ليس فيه"الشث":

[112] - فقد رواه الدّارَقطني [6] بإسناد حسن، من حديث ابن عباس نحو حديث الباب الأول، وزاد في آخره - بعد قوله:"إنّما حُرِّم أَكْلُها"."أَوَ لَيْسَ في الماءِ وَالْقَرَظِ مَا يُطَهِّرُها"؛ أخرجه من طريق يحيى بن أيوب، عن عقيل، عن

(1) الصحاح (1/ 251) .

(2) [ق/28] .

(3) يعني: الجويني.

(4) انظر: الحاوي (1/ 63) .

(5) النهاية (2/ 444) .

(6) السنن (1/ 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت