إن ههنا غلاما لم يحتلم من غسان، ووارثه بالشام، وهو ذو مال وليس له ههنا إلا ابنة عم، فقال عمر: فليوص لها ... الحديث.
ورواه أيضًا من وجه آخر [1] ، وفيه: أن الغلام كان ابن اثنتي عشرة سنة، أو عشر سنين.
وقال البيهقي [2] : علق الشّافعي القول بجواز وصية الصبي، وتدبيره بثبوت الخبر عن عمر؛ لأنه منقطع، وعمرو بن سليم لم يدرك عمر.
قلت: ذكر ابن حبان في"ثقاته" [3] : أنه كان يوم قتل عمر جاوز الحلم.
وكأنه أخذه من قول الواقدي [4] : إنه كان حين قتل عمر راهق الاحتلام.
1782 - [4477] - حديث: أن عثمان أجاز وصية غلام ابن إحدى عشرة سنة.
لم أجده.
(1) موطأ الإِمام مالك (في الموضع السابق) .
(2) السنن الكبرى (6/ 282) .
(3) الثقات (5/ 167) .
(4) كذا نسبه المصنف إلى الواقدي! وهو في الطبقات الكبرى (5/ 72) من كلام ابن سعد نفسه ولم ينسبه إلى الواقدي، وكأنّ المصنف إنما نقله بواسطة الحافظ المزي في تهذيب الكمال (22/ 56) فإنه عزاه إلى الواقدي.