والعجب من الخطابي [1] مع هذا السياق كيف يقول: ولا يتوهم أنّه حملها ووضعها مرة بعد أخرى عمدا؛ لأنه عمل يشغل القلب، وإذا كان علم الخميصة يشغله فكيف لا يشغله هذا!
وقد أشبع النّووي الرد عليه [2] .
وادعى آخرون [3] خصوصية ذلك برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ لا يؤمن من الطفل البول.
وفيه نظر، فأي دليل على الخصوصية؟!
وفي الباب:
[100] - عن أنس رواه ابن عدي [4] من طريق أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن أنس، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي والحسن على ظهره، فإذا سجد نحاه.
إسناده حسن/ [5] . [6] .
(1) انظر: معالم السنن (1/ 431) .
(2) انظر: شرحه على صحيح مسلم (5/ 31 - 33) .
(3) هو القاضي عياض، انظر: إكمال المعلم (2/ 475) ، واحكام الأحكام (ج 1/ 240) .
(4) الكامل (1/ 370) .
(5) [ق/26] .
(6) بل إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات.