وقع في"الوسيط" [1] للغزالي: أنّ الواهب هو النعمان بن بشير، وهو غلط ظاهر.
1695 - [4319] - حديث:"سَوُّوا بَيْن أَوْلَادِكم في الْعَطِيَّة، فلو كنتُ مُفَضِّلًا أحدًا لفضَّلْتُ البناتِ".
الطبراني [2] من حديث ابن عباس، إلا أنه قال: (النساء) بدل (البنات) ، وفي إسناده سعيد بن يوسف وهو ضعيف، وذكر ابن عدي في"الكامل" [3] : أنه لم [يَرَ] [4] له أنكرَ من هذا.
زاد القاضي حسين في هذا الحديث بعد قوله: (العطية) :". . . حَتَّى في الْقُبَل". وهي زيادة منكرة.
1696 - [4320] - حديث:"لَا يَحِلّ لِواهبٍ أنْ يَرجِع فِيما وَهَب، إلَّا الوَالِدَ؛ فإنّه يَرجِعُ فِيما وَهَب لِوَلَدِه".
الشّافعي [5] عن مسلم بن خالد عن ابن جريج، عن الحسن بن
(1) الوسيط، للغزالي (4/ 271) .
(2) المعجم الكبير (رقم 11997) .
(3) الكامل (3/ 380) .
(4) في الأصل: (لم يرو) والمثبت من"م"، وهو الموافق لسياق كلام ابن عدي.
(5) مسند الشّافعي (ص 174) .