1660 - [4239] - حديث أبي هريرة:"حَريمُ الْبِئر البَدِيءُ خَمْسَةٌ وعشرون ذراعًا، وحَرِيم الْبئرِ العادِيَّة خَمسون ذِراعًا".
الدارقطني [1] من طريق سعيد بن المسيب عنه، وأعله بالإرسال، وقال: من أسنده فقد وهم. وفي سنده محمَّد يوسف المقري وهو متهم بالوضع، وأطلق عليه ذلك الدارقطني وغيره.
ورواه البيهقي [2] من طريق يونس، عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلًا.
وزاد:"وَحَرِيمُ بئرِ الزّرع ثلاثمائةِ ذراعٍ مِنْ نواحيها كلّها". ورواه [3] من طريق"مراسيل أبي داود"أيضًا. وأخرجه الحاكم [4] من حديث أبي هريرة موصولا ومرسلا، والموصول من طريق عمر بن قيس، عن الزهري، وعمر فيه ضعيف [5] .
ورواه البيهقي [6] من وجه آخر، عن أبي هريرة، وفيه رجل لم يسمّ.
البَدِيء -بفتح الموحدة وكسر الدال، بعدها مَدّة وهمزة- هي: التي ابتدأتَها أنتَ والعادِيَّة: القديمة.
(1) سنن الدارقطني (4/ 220) .
(2) السنن الكبرى (6/ 155 - 156) .
(3) أي البيهقي في السنن الكبرى (6/ 156) .
(4) مستدرك الحاكم (4/ 97) .
(5) يلقب بسَنْدَل، وهو ضعيف جدًّا، وكذبه الإِمام مالك.
(6) السنن الكبرى (6/ 155) .