قال قتادة: هذا ما لم يطعما فإذا طعما غسلا.
لفظ الترمذي، وقال: حسن، رفعه هشام، ووقفه سعيد.
قلت: إسناده صحيح؛ إلا أنّه اختلف في رفعه ووقفه، وفي وصله وإرساله، وقد رجح البخاري صحته [1] ، وكذا الدّارَقطني.
وقال البزار [2] : تفرّد برفعه معاذ بن هشام عن أبيه.
وقد روى هذا الفعل من حديث جماعة، من الصحابة وأحسنها إسنادا حديث علي:
[78] -وروى أحمد [3] وابن ماجه [4] والطبراني [5] من حديث عمرو بن شُعيب عن أم كرز قالت: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بصبي فبال عليه، فأمر به فنضح، وأتى بجارية فبالت عليه، فأمر به فغسل.
وفيه انقطاع، وقد اختلف فيه على عمرو بن شُعيب؛ فقيل: عنه، عن أبيه، عن جده، كالجادة، أخرجه الطبراني في"الأوسط" [6] .
وفي الباب:
[79] -عن أم سلمة، رواه الطبراني [7] ، وإسناده ضعيف؛ فيه إسماعيل بن
(1) انظر: العلل الكبير (1/ 142) .
(2) انظر: كشف الأستار (رقم 717) .
(3) مسند الإمام أحمد (رقم 6/ 422) .
(4) السنن (رقم 527) .
(5) المعجم الكبير (ج 25/ رقم 408) .
(6) المعجم الأوسط (رقم 824) .
(7) المعجم الكبير (ج 23/ رقم 866) .