وَمَهابةً وَزِدْ مَنْ شَرَّفَه وَعَظَّمَهُ مِمَّن حَجَّه أَوِ اعْتَمَره تَشْريفًا وَتَكْرِيمًا وَتَعْظيمًا، وَمَهابةً وَبِرًّا"."
البيهقي [1] من حديث سفيان الثوري، عن أبي سعيد الشامي، عن مكحول به مرسلا. وسياقه أتم. وأبو سعيد هو [محمّد] [2] بن سعيد المصلوب كذّاب.
ورواه الأزرقي في"تاريخ مكة" [3] من حديث مكحول أيضا، وفيه:"مهابة وبرا"في الموضعين.
وهو ما ذكره الغزالي في"الوسيط" [4] ، وتعقبه الرافعي [5] : بأن البر لا يتصور من البيت.
وأجاب النووي [6] : بأن معناه أكثر بر زائريه.
[3358] - ورواه سعيد بن منصور في"السنن"له من طريق برد بن سنان، سمعت ابن قسامة يقول: إذا رأيت البيت فقل: اللهم زده .... (فذكره سواء) .
[3359] - ورواه الطبراني [7] في"مسند حذيفة"بن أسيد مرفوعا، وفي إسناده عاصم الكوزي وهو كذاب.
(1) السنن الكبرى (5/ 73) .
(2) تصحف في"الأصل"إلى (حميد) وصوابه في"م"و"د".
(3) أخبار مكة، للأزرقي (1/ 279) .
(4) الوسيط (2/ 238 - 239) .
(5) الشرح الكبير (3/ 387) .
(6) تهذيب الأسماء واللغات (3/ 23) .
(7) المعجم الكبير (رقم 3053) .