فهرس الكتاب

الصفحة 1559 من 3279

خرج إلى مكة في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد أفطر، فأفطر الناس.

والكديد ماء بين عسفان وقديد.

كُراع الغميم- بالغين المعجمة- وادٍ أمام عسفان.

قوله: واحتج المزني لجواز الفطر للمسافر بعد أن أصبح صائمًا مقيما: بأن النبي-صلى الله عليه وسلم-صام في مخرجه إلى مكة في رمضان، حتى بلغ كراع الغميم ثم أفطر.

تقدم قبل. وقد علق الشّافعي في البويطي القولَ به على ثبوت الحديث، فقال: من أصبح في حضر صائمًا ثم سافر فليس له أن يفطر إلا أن يثبت حديث النبي-صلى الله عليه وسلم-أنه أفطر يوم الكديد.

وقال جماعة من الأصحاب: بين المدينةوالكديد ثمانية أيام، والمراد من الحديث أنّه صام أياما في سفره، ثم أفطر.

وقد ترجم عليه البخاري [1] باب:"إذاصَامَ أيَّامًا مِنْ رَمَضَان، ثُمَّ سَافَرَ".

وفي الباب:

[3080] - حديث محمد بن كعب قال: أتيت أنس بن مالك في رمضان، وهو يريد السفر، وقد رحِّلَت دابتُه، ولبس ثياب السفر، فدعا بطعام فأكل منه، تم ركب. فقلت له: سنة قال: سنة. ثم ركب.

(1) صحيح البخاري (1/ 479) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت