فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 3279

وقال البيهقي في المعرفة [1] : لا يثبت البنة.

وقال العقيلي [2] : لا يصحّ فيه حديث مسنَد. وإنما هو شيءٌ روي من قول عمر.

10 - [28] - حديث: إنّ الصّحابة تطَهّروا بالماء المسخَّن بين يدي رسول الله -صلي الله عليه وسلم - ولم ينكر عليهم.

هذا الخبر؛ قال المحبّ الطبري: لم أره في غير الرّافعي. انتهى.

وقد وقع ذلك لبعض الصحابة فيما رواه الطبراني في"الكبير" [3] والحسن ابن سفيان في مسنده وأبو نعيم في المعرفة [4] والبيهقيُّ [5] من طريق الأسلع بن شريك قال كنت أرحل ناقة رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فأصابنني جنابة في ليلة باردة، وأراد رسول الله- صلى الله عليه وسلم - الرّحلة فكرهت أن أرَحِّل ناقتَه وأنا جُنب، وخشيت أن أَغتسل بالماء البارد فأموت، أو أمرض، فأمرت رجلًا من الأنصار يرحِّلُها، ووضعت أحجارًا فأسخنت بها ماءً فاغتسلت، ثمّ لحقت برسول الله- صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فأنزل الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} إلى {غَفُورًا} .

والهيثم بن زريق الرّاوي له عن أبيه، عن الأسلع هو وأبوه مجهولان، والعلاء

(1) معرفة السنن والآثار (1/ 140) .

(2) وقال:"وليس في الماء المشمس شيء يصح مسند".

(3) المعجم الكبير (رقم 877) .

(4) انظر: معرفة الصحابة (1/ 356 - 357/ رقم 1094) .

(5) السنن الكبرى (1/ 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت