رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لكن في قوله في الإسناد:"عن ثمامة"نظر؛ فقد رواه البيهقي [1] من طريق يونس بن محمَّد المؤدب، عن حماد بن سلمة، قال: أخذت هذا الكتاب من ثمامة عن أنس: أن أبا بكر كتب له.
وكذا رواه أبو داود [2] والنسائي [3] من حديث حمّاد بن سلمة، قال: أخذت من ثمامة كتابا زعم أن أبا بكر كتبه لأنس.
ومن طريق حماد عن ثمامة عن أنس.
وأخرجه الحاكم في"المستدرك" [4] من هذا الوجه، وقال: لم يخرجه البخاري هكذا بهذا [التمام] [5] . ونَبّه الدارقطني على أن ثمامة لم يسمعه من أنس، وأن عبد الله بن المثنى لم يسمعه من ثمامة، كذلك قال في"التتبع والاستدراك" [6] . ثم روى عن علي بن المديني عن عبد الصمد، حدثني عبد الله بن المثنى قال: دفع إلى ثمامة هذا الكتاب. قال: وثنا عفان، حدّثنا حماد قال: أخذت من ثمامة كتابا عن أنس. وقال حماد بن زيد: عن أيوب: أعطاني ثمامة كتابا. انتهى.
قال البيهقي [7] : قصر بعض الرواة فيه، فذكر سياق أبي داود ثمّ رجَّحَ روايةَ
(1) السنن الكبرى (4/ 85) .
(2) سنن أبي داود (رقم 1567) .
(3) سنن النسائي (رقم 2447) .
(4) مستدرك الحاكم (3/ 390 - 391) .
(5) في"الأصل": (الكلام) والمثبت من"م"و"ب"و"د".
(6) التتبع والإلزامات للدارقطني (ص366) .
(7) معرفة السنن والآثار (3/ 215 - 216) .