863 -قوله: وما سوى كسوف النيرين من الآيات كالزلازل، والصواعق، والرياح الشديدة، لا يصلى لها بالجماعة؛ إذ لم يثبت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال الشافعي [1] : لا نعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بالصلاة عند شيء من الآيات ولا أحد من خلفائه غير الكسوفين.
[2252] - والحديث المذكور أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - صلى يوم كسفت الشمس يوم موت إبراهيم ابنه متفق عليه؛ من حديث المغيرة بن شعبة [2] وأبي مسعو د [3] وغيرهما
864 -قوله: وعن الزبير بن بكار، أنه ق الذي"كتاب الإنساب": إن إبراهيم بن رسول الله في - صلى الله عليه وسلم - توفي في العاشر من ربيع الأول.
وروى البيهقي [4] مثله عن الواقدي، هو كما قال.
865 -قوله: وروى البيهقي: أنه اشتهر أن قتل الحسين كان يوم عاشوراء. وأن البيهقي روى عن أبي قَبِيل: أنه لما قتل
(1) انظر: الأم، للشافعي (7/ 168) .
(2) صحيح البخاري (رقم 1043) ، وصحيح مسلم (رقم915) .
(3) صحيح البخاري (رقم 1041) ، وصحيح مسلم (رقم911) .
(4) السنن الكبرى (3/ 336) .