الشمس وجهر بالقراءة فيها.
متفق عليه [1] من حديث الزهري عن عروة، عنها.
ورواه ابن حبان [2] والحاكم [3] .
وقال البخاري [4] : حديث عائشة في الجهر أصح من حديث سمرة.
ورجح الشافعي رواية سمرة بأنّها موافقة لرواية ابن عباس المتقدمة، ولروايته أيضًا التي فيها: فقرأ بنحو من سورة البقرة. وبرواية عائشة: حزرت قراءته فرأيت أنه قرأ سورة البقرة؛ لأنها لو سمعته لم تقدره بغيره.
والزهري ينفرد بالجهر، وهو وإن كان حافظًا فالعدد أولى بالحفظ من واحد.
قاله البيهقي [5] .
وفيه نظر؛ لأنه مُثْبِتٌ فروايته مُقدَّمة.
وجمع النووي [6] بأن رواية الجهر في القمر ورواية الإسرار في كسوف الشمس وهو مردود:
[2246] - فقد رواه ابن حبان [7] من حديث عائشة بلفظ: كسفَ الشمس
(1) صحيح البخاري (رقم 1065) وصحيح مسلم (رقم901) (5) .
(2) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 2849) .
(3) مستدرك الحاكم (1/ 334) .
(4) علل الترمذي (ص 97 ط. السامرائي) .
(5) السنن الكبرى (3/ 335) .
(6) المجموع للنووي (5/ 56) .
(7) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 2850) .