الرحمة، أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان، وليلة الفطر، وليلة النحر.
[2125] - وقال الشافعي [1] : بلغنا أن الدعاء يستجاب في خمس ليال: في ليلة الْجُمُعَة/ [2] ، وليلة الأضحى، وليلة الفطر [3] ، وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان.
ذكره صاحب"الروضة" [4] من زياداته، ووصله ابن ناصر في كتاب"فضائل شعبان"له. وفيه حديث ذكره صاحب"مسند الفردوس" [5] من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي معشر، عن أبي أمامة هو ابن سهل مرفوعًا، نحوه.
وقد روى ابن الأعرابي في"معجمه" [6] وعلي بن سعيد العسكري في"الصحابة"من حديث كردوس، نحو حديث أبي أمامة.
وفي إسناده مروان بن سالم وهو تالف.
809 - [2126,2127] - حديث روي أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل للعيدين.
ابن ماجه [7] من حديث ابن عباس، والفاكه بن سعد.
(1) الأم للشافعي (1/ 231) .
(2) [ق/232]
(3) في"الأصل"هنا زيادة (وليلة النحر) وهي مقحمة في هذا السياق، إذ ليلة الأضحى المذكورة فيه هي عينها ليلة النحر، ولم ترد في"م"و"ب"و"د"، ومطبوعة الأم للشافعي.
(4) انظر: روضة الطالبين للنووي (2/ 75) .
(5) الفردوس بماثور الأخبار (رقم 29750) .
(6) معجم الشيوخ لابن الأعرابي (رقم ...) .
(7) سنن ابن ماجه (رقم1315، 1316) .