فهرس الكتاب

الصفحة 1110 من 3279

وإسناده حسن. لكنه لا يدلّ لحديث الباب.

[1918] - وروى الطبراني في"الكبير" [1] و"الأوسط" [2] عن أبي مسعود الأنصاري، قال: أول من قدم من المهاجرين المدينة مصعب بن عمير، وهو أول من جمع بها يوم الْجُمُعَة، جمعهم قبل أن يقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم اثنا عشر رجلًا. وفي إسناده صالح بن أبي الأخضر، وهو ضعيف.

ويجمع بينه وبين الأول: بأن أسعد كان آمرا، وكان مصعب إماما.

[1919] - وروى عبد بن حميد في"تفسيره"عن ابن سيرين، قال: جمع أهل المدينة قبل أن يقدم النبي- صلى الله عليه وسلم - وقبل أن تنزل الْجُمُعَة , قالت الأنصار: لليهود يوم يجمعون فيه كل سبعة أيام، وللنصارى مثل ذلك، [فهلم] [3] فلنجعل يوما نجتمع فيه فنذكر الله ونشكره، فجعلوه يوم العروبة، واجتمعوا إلى أسعد/ [4] بن زرارة فصلى بهم يومئذ ركعتين، وذكرهم فسموا الْجُمُعَة حين اجتمعوا إليه، فذبح لهم شاة فتغدوا وتعشوا منها، فأنزل الله في ذلك بعد: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} والآية.

[1920] - وروى الدارقطني [5] من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله عن ابن عباس، قال: أذن النبي- صلى الله عليه وسلم - الْجُمُعَة قبل أن يهاجر، ولم يستطع أن يجمع بمكة فكتب إلى مصعب بن عمير، أما بعد فانظر

(1) المعجم الكبير (ج17/ رقم733) .

(2) المعجم الأوسط (رقم 6294) .

(3) ما بين المعقوفتين من"م"و"ب"، و"د".

(4) [ق/214] .

(5) لم أجده في السنن المطبوعة، ولا ذكره الحافظ في إتحاف المهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت