وفي إسناده معدي بن سليمان، وفيه مقال [1] .
[1895] - وعند أحمد [2] والطبراني [3] من حديث حارثة بن النعمان نحوه.
[1896] - وعند الطبراني في""الأوسط" [4] من حديث ابن عمر نحوه أيضًا."
[1897] - وروى أبو يعلى [5] عن ابن عباس:"مَن تَرَكَ الْجُمُعَة ثلاثَ جُمَعٍ مَتَوَالِيَاتٍ، فَقَدْ نَبَذَ الإِسلامَ وَرَاءَ ظَهْرِه". رجاله ثقات.
وفي الباب:
[1898] - حديث سعيد بن المسيب، عن جابر مرفوعًا:"إن الله افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ الْجُمُعَة في شَهْرِكُم هَذا، فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتِخْفَافًا بِهَا وَتَهَاوُنًا، [أَلا] [6] فَلا جَمَعَ الله شَمْلَهُ، أَلَا وَلا بَارَكَ الله لَهُ، ألَا وَلا صَلاةَ لَهُ".
أخرجه ابن ماجه [7] . وفيه عبد الله البلوي، وهو واهي الحديث.
وأخرجه البزار من وجه آخر، وفيه علي بن زيد بن جدعان، قال الدارقطني: إن الطريقين كلاهما غير ثابت. وقال ابن عبد البر: هذا الحديث واهي الإسناد.
(1) بل قال فيه أبو زرعة كما في الجرج والتعديل (8/ 438) :"فقال: واهي الحديث يحدث عن بن عجلان بمناكير".
وقال ابن حبان في كتاب المجروحين (3/ 40) .:"كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات، والملزقات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد".
(2) مسند الإِمام أحمد (5/ 433 - 434) .
(3) المعجم الكبير (رقم 3229، 3230) .
(4) المعجم الأوسط (رقم 338) .
(5) مسند أبي يعلى (2712) .
(6) ما بين المعقوفتين من"م"و"ب".
(7) سنن ابن ماجه (رقم 1127) .