وفي الباب:
[1888] - عن جابر بلفظ:"مَنْ تَرَك الْجُمُعَة ثَلاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، طُبَعَ عَلى قَلْبِه".
رواه النّسائيّ [1] وابن ماجه [2] وابن خزيمة [3] والحاكم [4] . وقال الدارقطني: إنه أصح من حديث أبي الجعد، واختلف في حديث أبي الجعد على أبي سلمة فقيل: عنه، هكذا، وهو الصحيح، وقيل: عن أبي هريرة، وهو وهم. قاله الدارقطني في"العلل".
[1889] - وهو في"الأوسط" [5] من طريق أبي معشر، عن محمَّد بن [عمرو] [6] , عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال: تفرد به حسان بن إبراهيم عن أبي معشر، ورواه أحمد [7] والحاكم [8] من حديث أبي قتادة.
وإسناده حسن، إلاَّ أنّه اختُلف فيه على أسيد بن أبي أسيد راويه، عن عبد الله ابن أبي قتادة، فقيل: عنه، عن عبد الله، عن أبيه، وقيل: عنه، عن عبد الله عن جابر.
(1) السنن الكبرى للنسائي (رقم 1657) .
(2) سنن ابن ماجه (رقم 1126) .
(3) صحيح ابن خزيمة (رقم 1856) .
(4) مستدرك الحاكم (1/ 292) .
(5) المعجم الأوسط (رقم 2828) .
(6) في"الأصل": (عمر) والتصويب من"م"و"ب", و"د".
(7) مسند الإِمام أحمد (رقم 14559) .
(8) مستدرك الحاكم (1/ 292) .